محمد عليه السلام – العفاسيh

قياسي


إنهُ الخلُقُ العظيمُ المُجتبى
وهْوَ مِشكاةُ الفضيلةِ والمَعينْ
لليتامى والنِّسا والضُعَفا
رِفقهُ بل للخلائقِ أجمعينْ
للطيورِ ووكرِها وصِغارِها
للحياةِ ومَن يُصَلِّ على الأمينْ
حُبّهُ لاينتهي فمحمّدٌ
قد تجلّى رحمةً للعالمينْ
مَن كمِثلِ محمدٍ يُختارُ في
كفّةِ التوحيدِ والحقِّ المُبينْ؟
في تحيّاتِ الوجودِ مُحمدٌ
في ابتهالاتِ المآذنِ والحنينْ
في قلوبِ المسلمينَ وسعيهِمْ
أن تراهُ قلوبُ غيرِ المسلمينْ
ليتنا كُنّا فِدا الدمعِ الذي
ساحَ مِن عينَي أجلِّ المرسلينْ
غابَ عن أنظارهِ أحبابُهُ
بل ووارى التُّربَ أهلاً و بنينْ
صابراً يُهجى ويؤذى بينما
قلبُهُ يُكوى لحالِ الآخَرينْ
إذ يرى أصحابَهُ ألماً وهُم
في مكابدةِ الجراحِ مُعذَّبينْ
ليتنا كُنا وِقاءَ دِمائهِ
وهْيَ تروي الأرضَ صبراً ويقينْ
ربِّ إن بكَ لم يكنْ غضبٌ علَيْ لاأُبالي يارجا المُستضعَفينْ
جاءتِ الدنيا لهُ طوعاً فلمْ
يفترش إلا حصيراً للسنينْ
فارقَ الدنيا فهدّ قلوبَنا
يافِداهُ ومُلْكُهُ دِرعٌ رهينْ

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s